شمس الحرية

منتدى مناصر للمقاومه الاسلامية


    قراءة في خطاب الامين العام لعصائب اهل الحق

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 26/11/2010

    قراءة في خطاب الامين العام لعصائب اهل الحق

    مُساهمة  Admin في الجمعة نوفمبر 26, 2010 8:32 am

    قراءة في خطاب الامين العام لعصائب اهل الحق
    بسم الله الرحمن الرحيم
    القى سماحة الشيخ قيس الخزعلي الامين العام لعصائب اهل الحق من العراق في الرابع من شهر ذي القعدة عام 1431خطابا تاريخيا تناول فيه بالتحليل اهم احداث الساحة العراقية وتطرق فيه الى اساليب للعمل يؤدي الى خروج العراق من ازماته الراهنة المتمثلة بوجود الاحتلال وجرائم بقايا البعث والتكفير الطائفي ضد ابناء شعبنا العرقي ومن ابرز النقاط التي تناول الامين العام للعصائب في خطابه والتي تدور حول عدة محاور كان من اهمها التاكيد على الانتماء للمولى المقدس السيد محمد الصدر حيث اكد الشيخ قيس الخزعلي انتماء العصائب الى منهج السيد محمد الصدر في الولاء الفكري والانتماء الاخلاقي والسير الاجتماعي والعمل الجهادي والتضحية في سبيل الله ونصرة الشعب العراقي المظلوم .عندما تطرق الامين العام للعصائب الى مزايا وخصائص النهضة الصدرية استطاع ان يؤكد مدى عمق فهم العصائب للسيد محمد الصدر وحجم التأسي الكبير به في السلوك والعمل والاستمرار على النهج الاصلاحي الذي سار عليه السيد الشهيد في الاصلاح على المستوى الديني والجهادي والسياسي والاجتماعي في نجاحات لمس اثرها الشارع العراقي رغم امكانيات الاصلاح والارشاد\ المتواضعة التي كان يمتلكها السيد الشهيد محمد الصدر(رضوان الله عليه)، كما اكد حجم الانحراف والارتداد عن هذا النهج في اوساط المجتمع العراقي وداخل الحوزة العلمية بعد استشهاد الصدر الثاني(قدس سره).ولقد تناول سماحة الشيخ في خطابه حجم الظلم والطغيان الذي عانى منه الشعب العراقي قبل الاحتلال وحجمه بعد الاحتلال .

    هذا الاحتلال الذي تمادى في طغيانه عندما أخذ يقتل المدنيين والأبرياء من هذا الشعب ويعتدي على النساء ويعذّب السجناء ويغتصب الرجال ويدمّر المنازل وينتهك كل حقوق الإنسان

    ومدى بسالة المقاومة العراقية الاسلامية الشريفة في مقاومة ظلم الاحتلال تلك المقاومة التي ظلمت زورا وبهتانا حين اتهمت بالارهاب وبالعمالة لخدمة اجندات اجنبية ولولا هذه المقاومة لما كان هذا الانسحاب الصوري لقوات الاحتلال لتلحق المقاومة الهزيمة النكراء بقوات الاحتلال الذي دفع وسيدفع الثمن غاليا اذا استمر في احتلاله الظالم للعراق.لقد حذر الامين العام في خطابه من الغزو الثقافي والفكري الغربي وهو نحو من انحاء الاحتلال الغير مباشر ويزداد خطورة عن الاحتلال العسكري وطالب بمقاومة هذا الغزو والتصدي له بل انه قد هدد بعدم وقوف المقاومة مكتوفه الايدي ازاء هذا المسخ الحضاري والتبعية الثقافية العمياء للحضارة الغربية التي ظهرت في اوساط المجتمع العراقي من خلال مظاهر التميع

    والتفسخ والإنحلال

    .اما بالنسبة الى العملية السياسية فلقد اكد الشيخ قيس الخزعلي على ضرورة اصل وجود العملية السياسية لحاجة المجتمع لبناء حكومة تحقق له الامن والاستقرار والحرية والسيادة ا لا انه اكد وجود الاخفاق السياسي في اداء القوى السياسية في تحقيق المهام الوطنية في فرض السيادة الكاملة للعراق وتوفير الامن والاستقرار السياسي جراء تدخل الاحتلال وخدمة بعض القوى لا جندات غربية وانتشار الفساد الاداري وصراع النفوذ حول المناصب ومراكز القوى ونزعات تهميش الاخر واقصاه

    وغياب الأمن وضعف الخدمات وانتشار البطالة.ومذكرا تلك القوى من انه لابد لها ان تعي دور المقاومة في العراق في الضغط على الاحتلال من اجل انتزاع سيادة العراق واستقراره معربا عن امله في ان تستغل تلك القوى ورقة المقاومة التي تبدي استعدادها للتعاون معها ضد الاحتلال واعوانه من بقايا البعث البائد وقوى التكفير بدلا من محاولة القوى المعادية للمقاومة من المحتل واعوانه ايجاد العداء بين المقاومة والسلطة الحاكمة في العراق خدمة لمصالح الاحتلال واعوانه وحمل الشيخ قيس الخزعلي القيادات السياسية مسؤولية التصدي لعودة البعث الى السلطة وطالب بالوحدة الوطنية لنصرة شعب العراق في تحقيق استقلال العراق وتحريره من الاحتلال.اما بالنسبة الى الموقف من الاخوة في التيار الصدري فلقد اكد الامين العام لعصائب اهل الحق من العراق على ضرورة الوحدة ونبذ اي خلاف و اكد على ضرورة الرجوع الى الحاكم الشرعيالجامع للشرائط

    في العمل

    رجوعا حقيقيا واقعيا لا شكليا ظاهريا.واكد سماحته ايضا على التمسك بالقيم التي اسسها السيد محمد الصدر(قدس) واتخاذها منهاجا ودستورا للعمل وفققوانين وضوابط عامة يمكن استنباطها من كلام المولى المقدس،كما اكد على ضرورة اتباع

    مبدأ العمل المؤسساتي المنهجي المركزي واعتماد مبدأ الشورى في القيادة وهذه القيادة يكون لها رأس يمثلها ويتكلم باسمها ويتابع عملها واكد على ضرورة وحدة فصائل المقاومة الوطنية التي لم تتلطخ ايديها بدماء العراقيين في برنامج موحد في جبة موحدة تطويرا لعمل المقاومة في المستقبل وتصديلا لمشاريع التامر ضد الشعب العراقي ،ثم ختم الامين العام خطابه التاريخي بذكر تضحيات للشهداء والجرحى والمعتقلين وعوائلهم والدعاء بالخير وتجديد العهد\ بالوفاء والنصر لهم والعمل الجاد على تحرير الاسرى والمعتقلين والطالبة باطلاق سراحهم.ويتلخص من استعراض خطاب الامين العام الاول من نوعه مدى اهميته التاريخية باعتباره كاشف حقيقي عن نهج عصائب اهل الحق من العراق في العمل وكذلك ياتي في مرحلة تاريخية جديدة تمر بها المقاومة ويمر بها العراق كله واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 4:52 am